الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ، وقال: {أُولَئِكَ أَصْحَابُ
الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
ووصف هذا كثير مِمَّا أعد الله للمتقين كما قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ
وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} " الذين اتَّقوا الكفر ولم يلبسوا إيمانهم بظلم.
(3)
فقد بيّن الله في أحكامه أن الجَنَّة للمتقين، ولمن عمل الصالحات وتاب توبة نصوحا، كما قال: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحا،. وقال: {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَك، وكل تائب ومؤمن وعامل بالصالحات، ولقي الله على ذلك فله الجنّة والثواب، وهم أهل ولاية الله وثوابه، وجنته التي أُعدت
للمتقين.
وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تبتُ الآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُم عَذَابًا أَلِيا. / 42/ فقد بيّن الله أحكامه في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه
ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.
1) سورة النساء: 57.
(2) سورة البقرة: 82. وفي (س): - أولئك.
(3) سورة آل عمران: 133.
4) سورة غافر: 7.
0) سورة النساء: 18.
401