الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢- قسم الدراسة -
الباب (1): عصر البسيوي وحياته
جامع البسيوي
لهم. ورأى البطاشي أن ذَلِكَ تم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة (355 هـ)، فيما
ذهب ابن الأثير إلى أن انهزام الزنج تم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (362 هـ). - لم يستتب الأمر لحفص طويلا حتى قام عضد الدولة بإرسال حملة إلى عمان بقيادة المطهر بن عبد الله الإخضاع العمانيين، فجرت معارك حامية أسفرت عن انتصار المطهر على حفص، وخضوع عمان مَرَّة أخرى للبويهيين سنة أربع وستين وثلاثمائة
(364 هـ).
- ترك المطهر عمان بأمر من عضد الدولة، فاغتنم العمانيون الفرصة وبايعوا حفصا بن راشد إماما لهم للمرة الثانية فاستقامت له الأمور وخضعت له البلاد إلى أن وافته المنية، ليستعيد البويهيون السلطة في عمان، لكن ظهور
الأولى. ولم أجد تاريخا لوفاته. وما ذكرته كتب التاريخ أنه حي في سنة 445 هـ وأنه من أئمة القرن الخامس فهو وهم، والصحيح أنه من أئمة القرن الرابع كما ذكر ابن الأثير وابن خلدون، وحققه البطاشي. وقد ذكر الإمام السالمي في معارج الآمال جوابا لأبي سعيد الكدمي (حي في 363 هـ) عن الإمام حفص بن راشد، في زكاة مال الغائب. انظر: السالمي، معارج الآمال على مدارج الكمال، نسخة مخطوطة بمكتبة السالمي في بدية بالمنطقة الشرقية من سلطنة عمان، 76/ 7، ويقابلها في النسخة المطبوعة، تحقيق: محمد محمود إسماعيل، وزارة التراث، والثقافة، سلطنة عمان، 1403 - 1983، 93/ 14. والبطاشي، إتحاف الأعيان، 1/ 225. 1) انظر: ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 450/ 4. مجموعة من المؤلفين، عمان في التاريخ، ص 163. 2) انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، 232/ 1.
القومي و
3) انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 348/ 7 - 349. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 4/ 450.
4) انظر: ابن الأثير: الكامل، 348/ 7 - 349. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 450/ 4. مجموعة من
المؤلفين، عمان في التاريخ، ص 162.
42