الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
(T)،
قال: إن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ}، {وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ ....
وقد قيل: مَن ينصر رسوله على عدوه ينصره الله ويوفقه لذلك.
مسألة: [في معنى المواخرين والصراط]
- وَسَأَلَ فَقَالَ: ما معنى: {وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ؟
قال: هو الْحَقُّ، قال الله: {وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (3) يقول عندنا: الْحَقِّ، ونضع القسط الحَقِّ، فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا، ولا
مثقال حبة من خردل إِلا أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ.
فإن قال: ما معنى الصراط المستقيم؟ قِيلَ لَهُ: هو الْحَقُّ - أيضا - المستقيم، والصراط: هو الطريق للحق الواضح، النهج الذي لا عوج فيه، فقد بيّن الله أحكامه في كتابه العزيز الذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.
مسألة: [في معرفة الله برسله]
- وَسَأَلَ فَقَالَ: أخبرونا عن الله أَعُرِفَ بِرُسُلِهِ، أَم رُسُله بِهِ عُرِفُوا؟
1) سورة محمد: 7.
2) في جميع النسخ: "ولَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُه ورسله .. " والتصويب من سورة الحج: 40. ولعله يقصد قوله
تعالى: {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ) من سورة الحديد: 25.
3) سورة الأنبياء: 47.
442