جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

جامع البسيوي

ص (1 ـ 181)

كتاب أصول الدين

الجمل، والميضأة التي كان الماء يفورُ من بين أصابعه، وخبَرُ القليب الذي غرز فيه السهم / 61/ حَتَّى خرج الماء"، وشاة أُمّ معبد، وتسبيح الحصى في

قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني قال: كنت كاهنهم في الجاهلية قال فما أعجب ما جاءتك به جنيتك قال بينما أنا يوما في السوق جاءتني فيها الفزع فقالت ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها. قال عمر صدق بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت فوثب القوم قلت لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا الله. فقمت فيما نشبنا أن قيل: هذا نبي). البخاري: باب إسلام عمر بن ا الخطاب، ر 3653. والبيهقي: دلائل النبوة عن ابن عمر، ر 544. 1) قصة كلام الجمل لم نجد من ذكرها أو خرجها. 2) الميضأة والمضاءة: على وزن مفعّالة ومفعلة: وهي مطهرة كبيرة يتوضأ منها أو فيها. (انظر: الزمخشري: الفائق، 2/ 154. والتهذيب واللسان، وضأ). وذكرها البخاري في صحيحه عن جابر قال: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لكم! قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك. قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. قال: فشربنا وتوضأنا … ». انظر: البخاري: باب غزوة الحديبية … ، ر 3921. وابن حبان في صحيحه، ذكر خبر بأن الماء المغسول به کثر بعد فراغه من وضوئه، ر 6542، 14/ 480.

3) قال ابن أبي شيبة في مصنفه (36855، 387/ 7): … فرجع من حيث جاء عوده على بدئه حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتبرض الناس ماءها تبرضا، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة

الماء فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلا فغرزه في جوف القليب فجاش بالماء … ». 4) وتمام القصة: « … أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن أريقط، مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة جلدة تحتبي بفناء الخيمة ثم تسقي وتطعم، فسألوها لحما وتمرا ليشتروا منها فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك. وكان القوم مرملين مسنتين فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر الخيمة فقال: "ما هذه الشاة يا أم معبد". قالت: شاة

446