الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
كفّه، وإجابة الشجرة إلى شجرة أخرى حَتَّى استظل بها، وكلام عضد الشاة المشوية المسمومة"، وغير ذلك مِمَّا لا يحصى مِمَّا أتاهم من العلامات والآيات والطعام القليل الذي أتي به إليه، فأكل منه هو وأصحابه حَتَّى شبعوا، ولم يروه نقص منه شيء، وأشباه هذا مِمَّا روي ووجد في الآثار والأخبار كثير.
خلفها الجهد عن الغنم. قال: "هل بها من لبن". قالت: هي أجهد من ذلك. قال: "أتأذنين لي أن أحلبها". قالت: بأبي أنت وأمي إن رأيت بها حلبا فاحلبها. فدعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح بيده ضرعها، وسمى الله تعالى، ودعا لها في شاتها، فتفاجت عليه ودرت فاجترت فدعا بإناء يربض الرهط فحلب فيه ثجا حتى علاه البهاء، ثم سقاها حتى رويت وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم حتى أراضوا، ثم حلب فيه الثانية على هدة حتى ملأ الإناء ثم غادره عندها ثم بايعها وارتحلوا … ». رواه الحاكم في المستدرك عن حبيش بن
خويلد، کتاب الهجرة، ر 4274، 3/ 10. ورواه الطبراني في الكبير عن حبيش، ر 3605، 48/ 4. 1) وقصة تسبيح الحصى كالآتي: .... فتناول النبي السبع حصيات أو تسع حصيات فسبحن في يده حتى سمعت لهن حنينا كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن، ثم وضعهن في يد أبي بكر فسبحن في يده .... ». رواه البزار في مسنده عن أبي ذر، ر 4040، 431/ 9. والطبراني في المعجم الأوسط عن أبي ذر، ر 1243، 59/ 2. 2) لم نجد من من ذكر هذه الحادثة.
(3) وردت قصة الشاة المسمومة بألفاظ ومعان عدة ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد، 291/ 6، 295/ 8 - 296. ومن الروايات التي ذكر فيها كلام عضد الشاة كما ذكر ذلك المصنف ما جاء عن أبي سعيد الخدري: «أن يهودية أهدت شاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سميطا فلما بسط القوم أيديهم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم كفوا أيديكم فإن عضوا من أعضائها يخبرني أنها مسمومة قال فأرسل إلى صاحبتها فقال أسممت طعامك هذا قالت نعم أحببت إن كنت كاذبا أن أريح الناس منك وإن كنت صادقا علمت أن الله سيطلعك عليه». رواه الحاكم في المستدرك، ر 7090، 4/ 122.
4) وردت عدة روايات تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعي إلى طعام قليل فكثره الله على يديه وأكل منه هو وأصحابه. وقد ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد، 307/ 8 - 310.
447