الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
مسألة: [في معنى: إنما أمره إذا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ]
- وَسَالَ فَقَالَ: قول الله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ
(1)
(2)
كُنْ فَيَكُونُ) أهو " الأمر بالقول أو الأمر غير القول؟
قيلَ لَهُ: وقد يكون الأمر قولا وغير قول.
فأما القول ما أمر به من جميع أوامره فهو أمر بقول، وأما غير ذلك فقد يكون قوله: أَمْرُنَا) هو إيتاء المراد؛ لأَنَّ قوله: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ، كما قال: {أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نهارا، وقوله: (أَتَى أَمْرُ الله)، وكقوله: {إِذَا أَرَدْنَا أَن تُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا، وقد يكون غير قول، وكقوله: (قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لله "
وأشباه هذا قد يكون غير قول.
(0) '
(A)
1) سورة يس: 82.
2) في (س): هو.
3) في (ت) و (س): "إِنَّما أمرنا"، وهو سهو.
4) سورة يونس: 24.
5) سورة النحل: 1.
(6) سورة الإسراء: 16.
(7) سورة آل عمران: 154.
485