الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٠جامع البسيوي
ص (1 ـ 181)
كتاب أصول الدين
ويروى عن علي: أنه سأله رجل عن فعل العباد "أمن الله أو منهم؟ "،
قال: "هو منهم عمل، ومن الله خلق".
وقال حذيفة: "إن الله خلق كل صانع وصنعته ".
وعن مجاهد: في قول الله: {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ. قال: الكفر والإيمان والخير والشر، والهدى والضلال
وعن الحسن في قوله: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ، قال: الكفر والإيمان. ومن القياس على خلق الفعل أن الدليل على أن فعلنا مخلوق، وهو ما دلنا على أن نومنا مخلوق، وأن الأمراض والأسقام ونحو ذلك مخلوق.
1) حذيفة بن حسل بن جابر العبسي، واليمان لقب حسل، أبو عبد الله (ت: 36 هـ): صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين. أمين سر النبي صلى الله عليه وسلم في معرفة المنافقين. وخيره ا بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة. وكان يسأل عنه عمر إذا مات ميت ليصلي عليه. ولاه عمر على المدائن (بفارس). وهاجم نهاوند (سنة 22 هـ) فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كُلّ. سنة. وغزا الدينور وماه سندان، فافتتحها عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة ثُمَّ أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له 225 حديثا. انظر: ابن حجر: الإصابة، ر 1649، 317/ 1. الزركلي: الأعلام، 171/ 2.
2) روى هذا الحديث عن حذيفة بن اليمان مرفوعا إلى النَّبِي كُل من: الحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، ر 84، 1/ 85. ورواه البيهقي في شعب الإيمان، باب في أن القدر خيره وشره من الله عز وجل، ر 190، 209/ 1. (3) مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج (21 - 104 هـ): تابعي، مفسر، مولى بني مخزوم من أهل مكة. أخذ عن ابن عباس، تنقل في الأسفار واستقر بالكوفة. له كتاب في التفسير. انظر: الزركلي: الأعلام، 278/ 5.
) سورة الذاريات: 49.
5) سورة الأنعام: 1.
6) في (س): يومنا.
520