الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٨جامع البسيوي
ص (1 - 181)
كتاب أصول الدين
قِيلَ لَهُ: صدق الله فيما قال، وفي كل ما قضي به وحكم ||قد قال: وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا || وهذا قاء وصية، وأمر ببر الوالدين.
وقولك: "ولم يقض بعقوقهما ": فالقول: إِنَّهُ لم يقض بعقوقهما آمرًا، وَإِنَّما أوصى بذلك، ونهى عن عقوقهما، وهو قضاء حق". فإن عقهما أحد من أولادهما فقد حكم وقضى على العاق بالعقوبة، فقد قضى بحق وعلم وكتاب أنَّ بعض الأولاد يعق والديه، فذلك قضاء علم وكتاب. والقضاء ليس للخصم على الله حُجَّة"،
وبالله التوفيق.
- باب
مسألة: في الجبر) والضلال والقضاء
من الضلال الهلاك، ومنه
- وسَأَل عن الضلال، فقد مضى الجواب أن الإغواء، وقد قال في قصة إبليس: قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَني". - وسأل عن الجبر، فقال: هل جبر الله أحدا على طاعة أو معصية؟
1) في (خ) و (س): "وقضى وصية".
2) في (خ): بحق. و (س): بالحق.
3) في (خ) و (س): "فالقضاء ليس للخصم علينا فـ
4) في (خ) و (س): الخير.
5) سورة الحجر: 39.
538