الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٨جامع البسيوي
ص (1 - 181)
كتاب أصول الدين
أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّنَا يَدلُّ على أنه هو شاء الهدى
والضلالة.
(2)
ومن الدلالة على أنَّ الله يشاء المعصية قوله: {وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن
نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ"، دليل على أنَّ الله يشاء أن يعودوا في ملتهم. وقوله: {وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلا أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا فثبت أن الله قد شاء أن يخاف أولياؤه من الكفار.
وقد قال الله: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاء فهذا يدل
على أن الله شاء المعاصي.
(1) ،
و من احتج بقوله: {يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ. قِيلَ لَهُ: لم يكن العسر الذي لم يرده الله؛ لأنه لا يكون إلا ما أراد الله من
التخفيف في الصوم؛ لأَنَّ هَذه الآية في الصوم.
فإن قال: قد كان العسر الذي لم يرده.
1) في جميع النسخ: "وما كان لنا أن نعود في ملتكم إلا أن يشاء الله ربنا" وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا من
سورة الأعراف: 89.
2) في (خ) و (س): المعاصي.
(3) في جميع النسخ: "وما كان لنا أن نعود في ملتكم إلا أن يشاء الله ربنا" وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا.
4) سورة الأنعام: 80
5) سورة البقرة: 255.
6) سورة البقرة: 185.
578