جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٦

جامع البسيوي

ص (1 - 181)

كتاب أصول الدين

وقوله: {فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ

المسلمين.

وإن أقر وخادع بالعمل، وكذب بالقلب لم يكن مؤمنا وكان منافقا. وكذلك إن عمل

بما نهي عنه من المعاصي التي توجب تسمية الفسق فقد خرج من الإيمان. وقد تقدم لنا الْحُجَّة في ذلك قوله: {أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُم جَنَّاتُ المَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فيها. وقال: {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ … الآية. وقال: {النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا»، فقد استوت / 129 / منازلهم.

مسألة: [في الإقرار بالجملة]

- وَسَأل عن دعوة النبي ا و و و وجملة الإسلام التي من أقر بها كان مسلما مؤمنا، ومن أنكرها كان مشركا؟

قيل له: الدعوة التي لا يختلف فيها وهي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في الجملة: هي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به

1) سورة الذاريات: 35 - 36.

(2) سورة السجدة: 19 - 20 ..

(3) سورة الجاثية: 31.

4) سورة الحج: 72.

ه) في (خ) و (س): مؤمنا مسلما.

596