جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٠

جامع البسيوي

ص (1 - 181)

كتاب أصول الدين

عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالمَوَدَّةِ … ) حَتَّى أتم القصَّة.

وقال: {وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ).

فذلك / 136 / كله؛ وما في القرآن أكثر مما وصفنا في تكفير من ركب الكبائر من المستحلين والمحرمين ما لا يحمله كتابي هذا لو أحصيته. ومما يدلُّ على تكفير المستحلين لما حرم الله عليهم قوله: {فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُم سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ.

(T)

وما جاء في العُرَنيَّيْن اللذين أسلما، ثُمَّ استاقا إبل الصدقة، وارتدا عن الإسلام، وفي المحارب والباغي أن يقاتل حَتَّى يفيء إلى أمر الله ما فيه

كفاية عن الإطالة، وقد بينا ذلك فيما قد تقدم، ويطول به الخطاب. وقد قال الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ". وقال: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى؛ من يبرأ من الطاغوت ويؤمن بالله، فالبراءة من أهل البدع

والمستحلين والراكبين لمعصية الله واجب ذلك.

1) سورة الممتحنة: 1.

2) سورة التوبة: 37.

3) سورة الممتحنة: 13.

) سورة البقرة: 256.

610