جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٧

جامع البسيوي

ص (1 ـ 181)

كتاب أصول الدين

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «إِنْ وَلِيَكُمْ حَبَشِيٌّ مُجدَّعٌ، فَأَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ الله وَسُنَّتِي فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا». / 144 / وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطيعوا

ولاة أُمورِكُم". وقد قال لمعاذ: «وَلا تَعْصِ إِمَامًا عَادِلاً».

وقد روي أن عليا قال: «وَالله لَوْ وَلأَنِي رَسُولُ اللَّهِ هَذَا الأَمْرِ لَقَاتَلْتُ عَلَيْهِ، وَمَا أَسْلَمْتُهُ إِلَى غَيْرِي. وقد روي أنه قال: "يا رسول الله من خليفتك علينا، وإلى من نأوي، وبه نشكو أحزاننا"؟!، قال: «اللهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِي أَجْمَعِينَ، وَعَلَى أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"، ولم ينص لإمام بعينه، فقد فسد بهذا قول من ادعى الوصايا والنص بما تلونا، وبالله

التوفيق.

1) أي: مقطوع الأذن أو الأعضاء. والجذع في اللغة القطع، وقيل: القطع البائن في الأنف والأذن والشَّفَةِ واليد ونحوها، وبالأنف أخص، فإذا أُطلق غَلب عليه. والمُجَدَّعُ من النبات ما قطع من أعلاه ونواحيه أو أكل. انظر: الصحاح في اللغة؛ والنهاية في غريب الأثر؛ واللسان، (جدع). 2) رواه الربيع، بَابٌ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ، وَالشُّهَدَاءِ، وَوِلايَةِ قُرَيْشٍ، وَالطَّاعَةِ لِلأمير، (819. ورواه الترمذي عن

أم الحصين الأحمسية بلفظ مختلف، باب ما جاء في طاعة الإمام، ر 1706، 209/ 4.

3) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ، وفي المعجم الكبير للطبراني (20/ 278) حديث مطول ((658) عن المقداد بن معد يكرب جاء في أوله: «أطيعوا أمراءكم … ».

4) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه.

ه) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه.

6) في (خ): عليكم.

7) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ أو بلفظ قريب منه.

627