جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٧

جامع البسيوي

ص (1 - 181)

كتاب أصول الدين

وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)، وقال: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ

(1) ،

علم، وقال: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ذَلِكَ أزكى لهنَّ، وكلُّ هذا مما لا يحل، فمن لم يعلمه ولم

يركب شيئا من ذلك لم يأثم، فأما إن ركب لم يعذر بجهله ولا علمه إذا ركبه. وكذلك الربا والتطفيف في الكيل، والبخس في الميزان، والغش في البيع، كلّ ذلك واسع لمن لم يعلم ذلك لمن لم يركب في ذلك ما حرم الله عليه، فيأكل الربا أو يعامل بالربا أو يأكل السحت ويبخس الناس أشياءهم، ويطفف في الكيل والوزن. فإن فعل شيئا من ذلك، فأربي أو طفف أو بخس لم يعذر بركوب ذلك، ولم يسعه، وليس له أن يركب ما حرم الله عليه ورسوله في البيع، وقد حرَّم الله التطفيف في الكيل والبخس في الميزان

وحرم الله | الربا لقوله: (لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةٌ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)، وقال: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ"، وقال: / 160/ {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ

1) سورة الإسراء: 36.

2) سورة الإسراء: 36.

3) سورة النور: 30 - 31.

4) سورة آل عمران: 130 - 131.

5) سورة الأعراف: 85.

657