جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧٦

جامع البسيوي

ص (1 ـ 181)

كتاب أصول الدين

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً * إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالاً

وتسعير أم)

فقد بيّن الله ذلك في كتابه على لسان نبيه محمد ال لأمته، ولم يتركهم في عمى وقال: لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى، وقال: {وَقَدْ خَابَ مَنْ

حمل ظلما.

مسألة: [في الالتزام بتعريفات القرآن]

- وسأل عن الأمر الذي إذا أصلحته الأمة كان على الله تمام دينها وهو الأصل،

وسائر الدين فرع؟ قال: هو الأ يسمّى أهل ملة إلا بما سمى الكتاب، ولا يعاقبوا إلا بها عاقب الكتاب، ولا يستحلوا إلا ما أحل الكتاب، ولا ينكحوا فرجا إلا ما أحله

الكتاب، ولا يستحلوا دما إلا ما أحله الكتاب.

فإن قال: فكيف ذلك؟

فقال: هو ألا يسمّى أهل ملة إلا بما سمى الكتاب كما سماه الله في كتابه، فعلى ما سماه الله من جميع الملل؛ فيسمى المؤمن مؤمنا، والمسلم مسلما، والمشرك مشركا، والكافر كافرا، والفاسق فاسقا وكافرا، والمنافق منافقا، والظالم ظالما،

1) سورة الإنسان: 3 - 4.

2) سورة الليل: 15 - 16.

3) سورة طه: 111.

676