جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

جامع البسيوي

ص (182 - 211)

كتاب الجنايات

فأسلم وحشي على ما قيل - وهاجر إلى المدينة، فقال على ما بلغنا - كفَّارُ مَكَة: كلُّنا قد عملنا عمل وحشي ولم ينزل فينا شيء، فنزلت فِي كُفَّارِ مَكَة: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ الله؛ يعني بالإسراف: الذنوب العظام من الشرك والزنا والقتل"، إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا) يعني: الخصال الثلاث لمن تاب منها، {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " الغفور للذنوب العظام: الشرك

(T)d

والزنا والقتل، {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فِي الإسلام. فمن أشرك أو زنا أو قتل قبل أن يُسلم ثُمَّ أسلم وتاب لم يؤاخذه الله بشيء من تلك المعاصي في الشرك إذا تاب توبة نصوحا وإن مات على

شركه دخل النار.

16 - باب

في العرنيين ومحاربيتهم (3)

- وسأل عن الذين نزل فيهم / 190/ أمر المحاربة؟

فقد قلنا: إنَّهم العربيّون، وذلك أنَّ أناسا من عُرَينَة كانوا أسلموا وهاجروا إلى المدينة فأصابهم بها مرض فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا

1) في (خ) و (س): -" يعني بالإسراف: الذنوب العظام من الشرك والزنا والقتل".

2) سورة الزمر: 53.

3) في (خ) و (س): "مسألة" فقط بدل هذا العنوان.

4) في (ت): عرنة. وفي (خ): عرونة. وفي (س): عروبة، والصحيح ما أثبتناه من صحيحي البخاري ومسلم.

724