جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

جامع البسيوي

ص (182 - 211)

كتاب الـ

ايات

و نزلت في سورة الحج: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادِ بِظُلْمٍ) يعني يدخل الحرم بالشرك بعد الإسلام {نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ أي وجيع، يعني: يدخل الحرم" وهو القتل، نزلت في عبد الله بن أنس القرشي "، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه مع رجلين أحدهما مهاجري والآخر أنصاري، فافتخروا بالأنساب، فغضب عبد الله بن أنس فقتل الأنصاري وارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة، فأمر النبي يوم فتح مكة بقتل عبد الله بن أنس ومقيس بن صبابة، فقتلا جميعا على الشرك. فهذا أمر من يسلم ثم يقتل

ثُمَّ يُشرك فيقيم مع المشركين.

1) سورة الحج: 25.

2) في (س): - "يعني: يدخل الحرم".

3) كذا في جميع النسخ. ولعل الصحيح عبد الله بن خطل. انظر: تاريخ الطبري، 2/ 160. وفتح الباري، 61/ 4. وسبب إهدار النبي صلى الله عليه وسلم لدمه " أنه كان مسلما فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مُصدقا وبعث معه رجلا من الأنصار وكان معه مولى يخدمه وكان مسلما فنزل منزلا فأمر المولى أن يذبح تيسا ويصنع له طعاما فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئا فعدا عليه فقتله ثم ارتد مشركا وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى الفاكهي من طريق بن جريج قال قال مولى بن عباس بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار ورجلا من مزينة وابن خطل وقال اطيعا الأنصاري حتى ترجعا فقتل بن خطل الأنصاري وهرب المزني". 4) في (س): وذهب.

ه) رواه النسائي في المجتبى عن سعد بمعناه، باب الحكم في المرتد، (4067، 105/ 7. ورواه ابن أبي شيبة عن سعد بمعناه، حديث فتح مكة، ر 36913، 404/ 7.

729