الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨جامع البسيوي
ص (182 - 211)
كتاب الجنايات
قال الله: (وَأَذَانٌ مِّنَ الله وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجُ الأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ? فَإِن أسلمتم فهو. لكم، (وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي
الله.
وقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا
(2)
الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، فهناك قاتل النبي صلى الله عليه وسلم جميع أهل الشرك حيثما وجدهم، ولم يقر أحدا من عبدة الأوثان على
دينهم إلا من كان له عهد إلى مدة أربعة أشهر فحتى يبلغ مأمنه.
و نسخت آية السيف / 200/ جميع المواعدة والصلح في جميع المشركين من العرب خاصة وجميع المشركين منهم، وقاتل العرب من المشركين جميعا حتى يقروا بالإسلام طوعا وكرها، ولم يقرهم على دينهم وغنم أموالهم وردّ سباهم، وقاتل أهل الكتاب حَتَّى أقروا بالجزية، وقاتل بني قريظة وسباهم، وقاتل أهل خيبر وغنم أموالهم، وسبى من قاتل معهم، وأقر من شاء منهم، وفتح مكة عنوة وأخذها بالسيف، ودخل الناس في دين الله أفواجا.
1) سورة التوبة: 3.
2) سورة التوبة: 28.
3) في (س): الخبر.
746