جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

جامع البسيوي

ص (182 - 211)

كتاب الجنايات

وكذلك / 202/ حمزة يوم بدر، وعلي بن أبي طالب لم يكن يُبارز العدو إلا برأي النبي صلى الله عليه وسلم

ولا يُقاتل أحد من أهل الشرك حَتَّى يُدعى إلى الإسلام، فمتى قامت عليه الحجة وعلم ما يُدعى إليه فجائز قتاله بعد ذلك بلا دعوة، كما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة وبني المصطلق". قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإغارة على بني صباح عند رفعة الراية، وأغار على بني المصطلق وأنعامهم تسقي على الماء، فقتل مقاتلتهم وسـ ذراريهم، ونسأل الله التوفيق.

(1) حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو عمارة القرشي (3 هـ): عم النبي، وأحد صناديد قريش وسادتهم في الجاهلية والإسلام ولد ونشأ بمكة. وكانت إهانة أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم سبيا لإسلامه. شهد وقعة بدر وأحد. وعقد له أول لواء في الإسلام. وكان شعاره في الحرب ريشة النعامة يضعها على صدره. وهو سيد الشهداء، قتل يوم أحد فدفنه المسلمون في المدينة، وانقرض عقبه. انظر: أسد الغابة، أسد الغابة، 281/ 1. الأعلام للزركلي، 2/ 278.

2) بنو المصطلق: هم بطن من خزاعة، والمُصطَلَق جدهم، وهو جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء. وقعت الغزوة في شعبان سنة ست، وقيل سنة أربع، وقيل: سنة خمس. سببها: اشتراكها مع قريش في حرب المسلمين، وسيطرتها على الخط الرئيس المؤدي إلى مكة، واستعداد بني المصطلق لمحاربة المسلمين بقيادة الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية، ووقعت المعركة ف المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فهزمهم شر هزيمة. انظر: ابن الأثير الكامل في التاريخ، 308/ 1. الواقدي: المغازي، 1/ 158 - 160. علي محمد الصلابي: السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، 2/

751

283 - 285