الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠جامع البسيوي
ص (182 - 211)
كتاب الجنايات
وقد قال الله: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من الكفر إلى النور إلى الإيمان، ينصرهم على ذلك، وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ) من الإيمان إلى الكفر، أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).
والإيمان اسم لحق بأسماء الله، والإسلام كذلك، والمؤمن هو المسلم قال الله: السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ.
قال الله: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ". وقال: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَثْمِيمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) "، وقال: (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ)، وقال: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُم اللَّعْنَةُ وَلَهُم سُوءُ الدَّارِ، كل هذا يحث على الوفاء بالطاعة وتمام العهد.
1) سورة الحشر: 23.
2) سورة آل عمران: 68.
3) سورة التحريم: 8.
4) سورة النحل: 27. 0) سورة غافر: 51 - 52.
??