جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨١

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحِدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ

(1) ،

الْمُؤْمِنِينَ بشرهم بالجنَّة.

وفي بعض الحديث: «إِنَّ أَعْمَالَ البِرِّ كُلَّهَا عِنْدَ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ كَتَفْلَةٍ فِي بَحْرٍ مُحيّ". وذلك كله مع طلب العلم كتفلة في بحر لجي، والعلماء ورثة الأنبياء وملح الأرض، بهم يهتدى إلى الحق. وقد روي أن رجلا قال لابن مسعود: "هلك من لم ينكر المنكر ولم يأمر بالمعروف"، قال له: "هلك من لم يعرف المعروف معروفا ويتولى أهله عليه، ولم يعرف المنكر منكرا وينهى عنه، ويبرأ من أهله عليه"؛ معنى ذلك أنه إذا تولّى المسلمين العاملين بالطاعة مع ما يلزمه هو من العمل سلم، وكذلك إن برئ من أهل المعصية، فقد أنكر عليهم بقلبه؛ لأن اليد

(t)

واللسان قد تكون معهما العقوبة على الناهي بذلك.

فإن قال: فمن لم يعرف المعروف لم يعرف المنكر؟

(0)

قيل له: نعم من لم يعرف المعروف " لم يعرف المنكر، ولا يعرف المعروف حتى يعرف المنكر، فيشتت بينه وبين المنكر ويعرف منازل أهله.

1) سورة التوبة: 112.

2) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.

3) في (س): – المعروف.

4) في (س): النهي.

ه) في (س): + "وينهي عن المنكر".

779