جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٣

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ

(1)

وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ) فلم يسوِّ بينهم وبين من لم يفعل ذلك

وجعلهم من الصالحين على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الإيمان بالله والصلاة في آناء الليل، فسوَّى بين ذلك والعمل بالطاعة والنهي عن المنكر.

وفي وصيَّة لقمان لابنه وهو يعظه: «يا بني أطف الشر، وأفش الخير، وامر بالمعروف، وانه عن المنكر، ولا تحلف بالكذب، ولا تشهد بالزور، ولا تكن ذا لسانين وذا وجهين».

وقد نهى الله ورسوله عن الأيمان الكاذبة قال: لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ؟ يعني: من الاعتماد على اليمين الكاذبة.

وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مَن حَلَفَ عَلَى يَمينِ كَاذِبَةٍ فَاجِرَة ليقطع بها مال امرئ مُسلِمٍ لَقِيَ الله يوم القيامةِ وَهُوَ عَلَيهِ

غَضِبَان».

1) سورة آل عمران: 113 - 114.

2) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.

3) سورة البقرة: 225.

4) رواه الربيع عن ابن عباس بلفظ قريب، باب في الأيمان والنذور، ر 657. ورواه البخاري عن ابن مسعود

بلفظ قريب، باب عهد ا الله عز وجل، ر 6283.

781