جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

فأهل الحق في الفتن والمحن وصاروا مستضعفين في الأرض، وقد قال رسول الله: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى لِغُرَبَائِهِ. وقد روي أنه قال: «يكون عليكم أمراء يُعذَّبونَكُم ويُعذِّبُهم الله". وقد وجدنا أنه قال: «إنّي لا أحل لكم إلا ما أحل كتاب الله، ولا تفتروا على الله الكذب ولا على رسوله، فإن الرواية أنه قال: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ تَبَوَّاً مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار والمعنى: متعمدا. وقال: «من كانَ ذا وجهين ولسانين في الدنيا جعل الله له وجهين ولسانين في النار.

1) كذا في جميع النسخ، ويظهر أن الواو زائدة. (2) رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا … ، ر 145. ورواه الترمذي عن ابن مسعود بلفظ قريب، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبا … ، 2629، 18/ 5.

) رواه الحاكم في المستدرك عن حذيفة بلفظه، كتاب الفتن والملاحم، ر 8539، 4/ 550. 4) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.

ه) الحديث من الأحاديث المتواترة عن النبي: رواه الربيع من ابن عباس بلفظ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، باب من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، 738. ورواه البخاري بهذا اللفظ أيضا عن أبي هريرة، باب إثم من كذب على النبي، ر 110. ورواه مسلم عن أبي هريرة، باب تغليظ الكذب على

رسول الله، ر 3.

6) رواه ابن حبان في صحيحه عن عمار بن ياسر بلفظ مختلف ذكر وصف عقوبة ذي الوجهين في النار .... ر 5756، 68/ 13. ورواه الحارث في مسنده بلفظه ضمن حديث طويل عن أبي هريرة وابن عباس،

ر 205، 316/ 1.

???