جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

وأحلّ ما شاء، وقد قال الله تعالى في كتابه: لا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ، فحرم

الظلم كله والأموال كلها إلا من وجه ما اتفق عليه أَنَّهُ حلال.

وحرم في كتابه أموال المسلمين فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَن تَكُونَ تِجَارَةٌ عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرًا، فحرم في كتابه أموال المسلمين إلا في التجارة عن التراضي. ثُمَّ حرم الربا في التجارة، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ، / 218 / وقال:

(1)

(0)

وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا، وقال: لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةٌ، وقال:

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسْ

وهو: الجنون، فحرم الأموال بالربا وغير التراضي في البيع، وجعل ذلك كله حراما على أكله من غير حله، وحرَّم التطفيف في البيع، والبخس في الكيل والوزن، وأوضح

1) سورة البقرة: 279.

(2) سورة النساء: 29 - 30.

(3) سورة البقرة: 278 - 279.

4) سورة البقرة: 275.

ه) سورة آل عمران: 130.

6) سورة البقرة: 275.

VAY