جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٠

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

وقد روي عن النَّبِي لا أنه قال: «مَن حَلَفَ عَلَى يَمينِ كَاذِبَةٍ فَاجِرَة

لِيَقطَعَ بها مالَ امرئ مُسلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ يومَ القِيامَةِ وَهُوَ عَلَيهِ غَضِبَان». قال: «يَأبى الله أن يقبل العمل إلا بالإيمان، ولا يقبل الإيمان إلا بالإحسان، والعمل الصالح حقيقة الإيمان، ولا يُقبل الإيمان إلا بالإحسان، والإيمان والإحسان كالروح والجسد، إذا فرق بينهما هلكا،

وإذا اجتمعا عاشا.

[مسألة: في المشيئة]

- وسئل عن قول الله: {إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء؟ قيل له: إن الله قد بين الذي شاء لهم"، قال: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا﴾، {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الميعاد، وقال: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْنيا، وقال: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ)، فمن تاب إلى الله توبة نصوحا تاب الله عليه، وقال: {وَمَنْ أَصْدَقُ

1) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.

(2) سورة النساء: 48.

) في (ت): "لهم الذين سألهم".

4) سورة النساء: 31.

5) سورة الزمر: 20.

6) سورة مريم: 61.

(7) سورة ق: 29.

798