الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١جامع البسيوي
ص (229211)
متفرقات
مِنَ اللَّهِ قِيلا)، وقال وَلَيْسَ بِأَمَانِيَكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} / 223 / وقال: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ
مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا).
وقد سئل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما النفاق؟ فقال: "هُوَ أَن يَتَكَلَّمَ الْمَرْءُ بِالإِسْلامِ ثُمَّ لَا يَعْمَلُ بِهِ، فَاحْذَرُوا مَنزِلَةَ النِّفَاقِ.
مسألة: [في التطفيف]
- وسأل عن قليل التطفيف في الكيل والوزن؟ قيل له: ذلك على فاعله جزاؤه قليله وكثيره، وقد جعل الله له الويل، فقال: {وَيْلٌ للْمُطَفِّفِينَ، يعني: لمن طفف في الكيل وبخسهم في الكيل| والوزن، وقد نعتهم فقال: الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ " يعني: ينقصون إذا وزنوا وكالوا لغيرهم، فجعل لهم الويل على قليل التطفيف وكثيره، ولم يرخص في شيء من التطفيف ولو قل، والويل: هو العقوبة في الآخرة، كما قال: {وَوَيْلٌ للْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ"، وقال: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
1) سورة النساء: 122.
(2) سورة النساء: 123 - 124.
) سورة المطففين: 1 - 3.
4) سورة الرعد: 2.
5) سورة مريم: 37.
799