جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

جامع البسيوي

س (229211)

متفرقات

وأمر تعالى بالوفاء، فقال: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ» يعني بالعدل، لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا إِلا ما أطاقت،

وقد قيل غير ذلك: دينها.

وقال تعالى: {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ) يعني: لغيركم، وَزِنُوا بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً: أحسن عاقبة، وقال: {وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ونى عن الخسران، وقال: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ. وقال: {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) قيل: يقومون مقدار ثلاثمائة سنة، أو ما شاء الله، ويهون الله على المؤمنين، ثُمَّ قال: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيم، فلم يرخص

الله في شيء من أموال الناس في غير حل فيما بينهم.

1) سورة الأنعام: 152.

2) سورة البقرة: 286.

(3) في (س): + "إلا دينها".

4) سورة الإسراء: 35.

5) سورة الرحمن: 9.

6) سورة هود: 85. (7) سورة المطففين: 4 - 6.

800