الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣جامع البسيوي
ص (229211)
متفرقات
باب
| مسألة | في الأعمى والأعرج
- وسأل عن قول الله: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ؟
قيل له: ليس على هؤلاء حرج في الأكل مع هؤلاء الذين استثناهم الله في كتابه، إذا كان المال من وجه الحلال والإباحة من طيب النفس، لم يكن
حرج على من أكل مع هؤلاء، ولا على من سافر أيضا مع الأعرج. وهؤلاء قد حطّ الله عنهم أيضا فرض الجهاد، وأما الأكل
معهم فجائز والخلطة، / 224/ كما أحل الله من ذلك.
وَأَما قوله: {وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ) يعني: بعضكم من بيوت بعض بطيبة النفس بالحل"، {وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بيوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَماتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشتاتا، معناه: ليس
1) في (س): والحل.
2) سورة النور: 61.
801