جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

عليكم في الأكل مع هؤلاء في بيوتهم أو من بيوتهم حرج، إذا كان

المال بحله وبطيب نفس صاحبه لا بالظلم والغصب في ذلك.

وأما قوله: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَانًا) يقول: إن أكلتم جميعا أو أشتاتا متفرقين فلا حرج في ذلك ولا ضيق، وكذلك المسافرون إذا خلطوا طعامهم جازت الخلطة فيما بينهم، أكلوا جميعا أو أشتاتا؛ لأنه إذا غاب أحدهم فليأكل" إذا حضر، ولا خلاف في هذا، والإجماع عليه.

والأكل مع من ذكر اسم الله جائز، ولم يرخص في شيء من ذلك على غير حلّه، فمحنة الأموال شديدة فيما لا يحل، وقد وعد الله الذين أساء واليجزيهم بما عملوا، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، فمن رخص فأحل شيئا حرمه الله، أو استحل ما حرم

الله فقد خسر خسرانا مبينا.

1) في (س): "ولا بالغصب".

2) في (س): فليأكلوا.

3) في (س): حقه.

802