جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

جامع البسيوي

ص (229211)

متفرقات

وعلى العاقل الأ يظعن إلا في ثلاث: تزود لماده، أو مرمة

لمعاشه، أو لذة في غير محرم".

يحاسب

عن عمر بن الخطاب: " إن المؤمن قوام على نف نفسه في الدنيا الله، وَإِنَّما خفَّ الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وَإِنَّما شقّ الحساب على قوم أخذوا / 229/ هذا الأمر من غير محاسبة، وإن المؤمنين قوم أوثقهم الله بالقرآن فحال بينهم وبين شهواتهم، أو قال: بين هلكتهم. إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته لا يأمن شَيئًا حتى يلقى الله، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وجوارحه، يعلم أنه مأخوذ في كل ذلك". وقال الربيع: "إذا فارق ذكر الموت قلبي ساعة أفسد

1) أي لا يرتحل ويسافر.

(2) المَرَمَّة من الرم، وهو إصلاح ما فسد ولم ما تفرق، كحبل يلي فترته، أودارٍ تَرمُ شَأْتَها مَرَمَّةٌ، وَرَمُّ الأمر: إصلاحه بعد انتشاره انظر العين واللسان، مادة رم، رمم.

(3) رواه هناد بن السري الكوفي في كتابه الزهد عن وهب بن منبه بلفظ قريب باب العزلة ولزوم الرجل بيته، ر 1226، 2/ 580. ورواه معمر بن راشد في جامعه عن وهب بن منبه بلفظ قريب، 22/ 11. 4) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني (ت: 170 هـ): عالم محدث فقيه ولد بغضفان بباطنة عمان، انتقل إلى البصرة وأخذ عن الإمام جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم وغيرهما. خلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة. له: الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع) عمدة الإباضية في السنة، وآثار الربيع، وآراء فقهية مشورة. انظر: الدرجيني: طبقات المشايخ، 2/ 272. السالمي: شرح الجامع الصحيح، 3/ 1. الكباوي، الربيع محدثا (كله) …

813