الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦جامع البسيوي
ص (229211)
متفرقات
علي قلبي". وقال: "أفضل الذكر ذكر الموت، ويُكثر ذكر الموت ساعة ساعة"، وقال: "أفضل الأعمال الورع والتفكر إذا كان موافقا
للسنة".
عن ابن عباس قال: "ركعتان مقتصدتان في تفكر وورع أفضل من قيام ليلة والقلب ساء"، وقال: "ما عند الله أفضل من الحزن والتفكر على قدر البصيرة". قال قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ كَانُوا يُظْهِرُونَ الكُفْرَ لِقَوْمِهِم فَيُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وَكَانُوا يُضْمِرُونَ الإِيمَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الله فَيُؤْجَرُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ، وقال: «التَّقِيَّةُ
جنَّةُ المُؤْمِن، وَلَا دِينَ لِمَن لا تَقِيَّةَ لَهُ".
1) في (س): ويكفر.
2) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.
) لم نجد من خرج الشطر الأوَّل من الحديث. وروى الشطر الثاني من الحديث الديلمي في الفردوس عن علي بن أبي طالب بلفظ: «لاَ دِينَ لِمَن لا تَقِيَّةَ لَهُ، ر 7909، 5/ 186.
814