جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

جامع البسيوي

ص (238229)

كتاب الآداب

الكتاب الآداب

23 - باب:

مسألة: في التحية

- وسأل عن قول الله تعالى: {فَسَلَّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ؟

قيل له: يعني: يسلّم بعضكم على بعض من أهل دينكم تَحِيَّةٌ) يعني: السلام، تَحِيَّةٌ مِّنْ عِندِ الله مُبَارَكَةً طَيِّبَةً مباركة تجلب البركة، وطيّبة حسنة، كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ) يعني ما ذكر من أمر التحية، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).

وقد أمر برد السلام فقال: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَبُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا، إذا قال لك أخوك المسلم: "السلام عليكم، فردّ عليه: "وعليكم السلام ورحمة

11

الله ". فإن قال: "ورحمة الله "، فردّ عليه ورحمة الله وبركاته"، [فإذا زادوا] فردوا

كما قالوا لكم. {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ من أمر التحية وغيرها حَسِيبًا.

وقال: ومن التواضع أن تبدأ بالسلام على أخيك.

1) سورة النساء: 86.