الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨جامع البسيوي
ص (238229)
كتاب الآداب
مسألة: [فيما يحل من نظر الفروج]
- وسأل عما يحلّ من نظر الفروج وإبدائها؟
قيل له: نظر الفروج وإبداؤها من المؤمنين حام من بعضهم على بعض، وقد قيل: إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قيل له: العورات ما نبدي منها وما نذر؟ فقال: إِنِ اسْتَطَعت الأيَرَاهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَاهَا. قيل له: فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال: «اللَّهُ أَحَقُّ أن يُستَحْيَا مِنهُ».
/230/
وقد قيل: استر عورتك إلا من زوجتك أو سريتك، فإنّ الإنسان لا يحرم عليه نظره إلى فرج نفسه ولا زوجته ولا سريته وما وراء ذلك فلا يحل للمؤمنين من إبداء فروجهم، قال الله تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) عما لا يحل لهم، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) عن الحرام، وعما لا يحل
1) رواه أبو داود عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر. قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك». قال: قلت: يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض، قال: «إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها، قال: قلت يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: «الله أحق أن يستحيا منه من الناس". باب ما جاء في التعري، ر 4017، 40/ 4. ورواه الترمذي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بلفظ: " قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر. قال: «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو مما ملكت يمينك». فقال: الرجل يكون مع الرجل؟ قال: «إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل». قلت: والرجل يكون خاليا؟ قال: «فالله أحق أن يستحيا منه). باب ما جاء في حفظ العورة، ر 2769، 97/ 5.
816