جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

جامع البسيوي

ص (238229)

كتاب الآداب

إليهم شيئًا. وإذا قيل له: ما شهادتك؟ عميت عليه الأنباء. وإذا قيل له: من الرسول الذي بعث؟ لم يهتد له ولم يرجع شَيئًا، فيضيق عليه قبره، وتملأ عليه الأرض ضيقا. كذلك المنافق فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُم نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا من ذنوبهم في الدنيا، وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا

مسألة: [في النساء والحجاب]

- وسأل عن النساء كيف يدنين" الجلابيب؟

قيل له: تدني الجلباب على الخمار فوق رأسها حتى لا يظهر من رأسها شيء، وعلى جبينها حتى لا يظهر من حلقها ولا من زينتها شيء، وذلك قوله: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا): الخاتم والكحل، {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ، فعليها أن تضرب الخمار على الجيب من فوق الرأس

1) سورة النساء: 145 - 146.

2) في جميع النسخ: "ومن غير الكتاب: وقيل: إن المؤمن / 234 / إذا فارق الدنيا التقى بإخوانه فرحبوا به، وقيل له: إنك أتيت من دار الشقاء فنعموه، فيقول: أين فلان؟ فيقال: صار إلى أمه الهاوية. رجع".

3) في (س): يبدين.

4) سورة النور: 31.

824