الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢جامع البسيوي
ص (238229)
كتاب الآداب
الكذب، وقد قال الله: ﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾. والغيبة:
أن تقول لأخيك ما فيه من العيب"، فنهى الله عن ذلك.
ثُمَّ قال: {أَتُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْنَا فكَرِهْتُمُوهُ، يقول: كرهتم أكل لحم الميتة، فالذي يستغيب أخاه كأكل لحم الميتة، فليكره غيبة أخيه كما يكره أكل لحم الميتة، وَاتَّقُوا الله في أمر الغيبة ولا تغتابوا، ولكن مروا بالمعروف، وقال: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ إِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم
بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا).
والهماز والغماز والتمام كل هذا من النميمة، وتحمل الكلام بين الناس، وقد وعظ الله المؤمنين فقال: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ
أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).
1) في (س): - " والبهتان: هو الكذب".
2) سورة المنافقون: 1.
3) في (س): الغيب.
4) سورة الحجرات: 12.
ه) في (س): أمر.
6) سورة الأحزاب: 5.
830