جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٣

جامع البسيوي

ص (238229)

كتاب الآداب

- وسَأَل عن الإيمان في القرآن؟

24 - باب

مسألة في الإيمان

فقد بينا ذلك فيما تقدَّم من كتابنا، وقد قال الله تعالى: {أَلَم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ: لا شك فيه، هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)) يعني: بيانا من الضلالة، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ بغيب القرآن من الحلال والحرام، وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ) في مواقيتها، ويؤتون / 237/ الزكاة المفروضة، {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) يعني: يتصدقون، وينفقون في طاعة الله، أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ: بيانٍ من ربِّهم،

وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ): أفلحوا سعدوا وظفروا.

قال: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ صدق بتوحيد الله واليوم الآخر الذي فيه جزاء الأعمال، وآمن بـ (الْمَلائِكَة) وَصدَّق بالملائكة، {وَالْكِتَابِ) يعني: صدق بالكتاب، وَالنَّبِيِّينَ) وصدَّق بالنبيين أَنَّهم حقٌّ، وَآتَى الْمَالَ عَلَى حبه … يعني: أنفق على حبه - تمام الآية فهذا أصل الإيمان.

1) سورة البقرة: 1 - 2.

2) سورة البقرة: 4.

3) سورة البقرة: 5.

4) في (س): خير. 5) سورة البقرة: 177.

831