الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢جامع البسيوي
ص (243 - 287)
كتاب الطهارات
- وقال تعالى في ترتيب الوضوء: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
الْكَعْبَينِ، / 244 / فهذا الفرض من كتاب الله تعالى.
-
ومن السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ست خصال في الوضوء:
أولها: ذكر اسم الله على الوضوء.
وغسل اليدين قبل أن يشرعهما في الماء.
- والمضمضة. - والاستنشاق. – ومسح الأذنين.
-
والاستنجاء من البول والغائط.
فهذا ما جاء من السنة عن الرسول في الوضوء.
فإذا أراد الإنسان الوضوء للصلاة بدأ بذكر اسم الله على وضوئه، ويقول: "باسم الله"، قبل أن يشرع يده في الإناء؛ لقول النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «لاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَى وُضُوئِه. وغسلها ثلاثا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَشْرَعْ يَدَيهِ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَداهُ مِنهُ».
1) سورة المائدة: 6.
2) رواه الربيع عن ابن عباس، باب في آداب الْوُضُوء وَفَرْضه، (88. وأبو داود، عن أبي هريرة بلفظه، التسمية على الوضوء، ر 101. وابن ماجه، عن أبي سعيد الخدري بلفظه، أبواب الطهارة وسننها، باب ما
جاء في التسمية في الوضوء، ر 397.
) في (س): "يشرع أحدكم يده".
) رواه الربيع عن أبي هريرة وابن عباس، بَاب فِي آدَابِ الْوُضُوءِ وَفَرْضِه، 87. وسيأتي بلفظه (ص 250).
850