الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨جامع البسيوي
ص (243 - 287)
كتاب الطهارات
يخلطها حَتَّى لا يشك أنها نجسة ثُمَّ يتيمم. فَأَمَّا أن يتوضأ من واحد بعد واحد
فهذا فيه تعب.
وإذا توضأ بالنجاسة تنجس ما طار بيديه، فيجب أن يغسل يده في كلِّ مَرَّة
توضأ. ولا يحتمل استعمال ما لا يقدر عليه، والله أعلم.
باب:
مسألة: في أواني الطين
فأواني الطين إن تنجست أخرج منها ما وقع فيها واجتهد في عرك الإناء وغسله، كما «أمر النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَن يُغسَلَ الإناءُ مِن ولغ الكلب سبعا»، و «أمر بغسل اليد من النوم في الليل»، وإن لم يقدر على عركه خَضخض بالماء واجتهد في
المبالغة فيه.
وإن كان من الآنية التي تنشف السماء مثل: / 255/ الخشب والخزف وما
ينشف الماء؛ فإنَّه يجعل فيه الماء حَتَّى يدخل مداخل الأول النجس ثُمَّ يغسل. وقد اختلفوا في هذا المعنى؛ فقال قوم: ثلاثة أمواه. وقال قوم ماء واحد، يجعل فيه السماء يوما وليلة، ثُمَّ يُكفأ ويغسل. وأما الثلاثة الأمواه في أيام ثلاثة، وأنه يجعل السماء في الإناء بالليل ويجفف بالنهار ثلاثة أمواه
كذلك، ثُمَّ يغسل.
1) في (س): بالنجس.
???