جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٦

جامع البسيوي

ص (243 - 287)

كتاب الطهارات

والشجر الذي يسمّد بالنجاسة ويعلو ورقه فَإِنَّهُ يغسل بالماء ويؤكل. والجُرب إذا أصابها نجاسة فَإِنَّها تغسل. والسُّحُ " يصب عليه الماء صبا. والجرب يُغسل ظاهرها، فَأَمَّا إذا عُجنت بالرّجلين وكُنزت بماء نجس فَإِنَّهُ يُلقى ولا يؤكل. وكذلك العجين إذا تنجس يُلقى ولا يؤكل، إلا أن تصيب النجاسة

منه موضعا، فَإِنَّهُ يلقى ما لاقته النجاسة كالسمن الجامد.

والحبُّ إذا أصابه النجس يُغسل، والدعون" والعريش والحه والسميم" وغير ذلك يُغسل كلّ ذلك إذا تنجس.

وَأَمَّا اللحم والباقلاء إذا طبخ بشيء من ذلك بالنجس أو وقع فيه ومازجه فإنّي أحب طرحه، وقد اختلف فيه وفي معانيه؛ فقال قوم: يغسل. وقال آخرون: غير ذلك.

(1) الجرب: جمع جِرَاب، وهو وعاء كبير يصنع من جلد الشاة يوعى فيه ويكال به. انظر: العين، واللسان، (جرب). وفي العرف العماني: يصنع من خوص النخل يكثر فيه التمر، ويقارب ما بين 6 - 8 قلائل. (السُّحُ والسَّحُ: هو تَمْرُ يَابِسٌ مُتَفَرِّقُ لا يُكتر أو النمر الذي لم يُنصح بماء، ولم يُجمع في وعاء ولم يكنز، وهو منثور على وجه الأرض. قال ابن دريد: وهي لغة يمانية. انظر: المحيط في اللغة؛ القاموس المحيط؛ (سح). ابن سيده المحكم والمحيط الأعظم، 379/ 1. الدعون: عبارة عن قطع مختلفة الطول من أغصان النخل (الزور أو الجريد أو السعف) تربط ببعضها بإحكام بحبال مصنوعة من الليف المجدول وتختلف أحجامها حسب الحاجة. ترمل ويبسط عليه التمر. انظر: مكي: النخيل، 262. واللسان، (دعن).

4) السميم: جمعها سُمَم، والسُمَّة، هي: الفرش أو البساط المنسوج من سعف النخيل. وتشبه السفرة العريضة التي تسفُ من الخوص، وتُبسط تحت النخلة إذا صرمت ليسقط ما تناثر من الرطب والتمر عليها. انظر: اللسان، سمم.

???