جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٣

جامع البسيوي

ص (243 - 287)

كتاب الطهارات

ونعال الغيلم" المذكى، وجلود الطائفي" المدبوغ فذلك طاهر.

وكذلك الشحري إلا أن يكون غير مذكى ولا مدبوغ فليس بطاهر.

وَأَمَّا النعل إذا أصابها شيء من النجاسة فما دامت عين النجاسة قائمة فهي نجسة. وإذا ذهبت عين النجاسة بالأرض والمشي ويبست فقد طهرت عندهم.

وبعض قال: إنَّما تظهر إذا ما ضربتها الريح وكستها الأرض.

وقال آخرون: إن ذلك إِنَّما هو لقوله: «أَيُّهَا إِهَابِ دُبِغَ فَقَدْ طَهُر». وقال: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْمَلْحَ دِبَاغ». فهذه علَّة لمن قال: إن النعل يطهر بغير غسل إذا كانت الشمس والملح دباغا. وإذا يبست بالشمس طهرت، كما قالوا في الأنعام: إن الشاة يقع ضرعها في البول، فإذا ربضت به، وتقلبت في التراب ويبست وذهب ذلك فقد طهر. وكذلك إذا تنجست ويبس ولدها والمظته طهر، وكذلك فمها إذا أكلت به نجاسة وذهب ذلك بأكل أو شربت أو غابت بقدر ما تأكل أو تشرب فقد وقع

(7)

1) كذا في جميع النسخ غير مفهوم، ولعل الصواب: "ويقال".

(2) الفيلم: هو ذكر السلاحف. انظر: العين، (غيلم).

(3) الطائفي: لم نجد من عرفه، ويظهر أنه من الطيور أو من حيوانات البرمائية، والله أعلم. 4) الشَّحرِي: لعله نفسه الشُّحرُور، وهو: طائر أسود فويق العصفور، يصوت أصواتا. انظر: تاج العروس،

(شحر).

ه) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.

6) في (س): البون.

) في جميع النسخ "المضته"، والصواب ما أثبتنا، ويعني: تتبع بلسانها جسده. انظر: مختار الصحاح، (لمظ).

891