الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣جامع البسيوي
ص (243 - 287)
كتاب الطهارات
وتجري يدك على أسنان الميت عند الوضوء. فإذا فرغت من وضوئه غسلته بماء فرد، وتبدأ بشقّ رأسه الأيمن على لحيته ويده وجنبه، وما يلي ذلك من ظهره وصدره، ثُمَّ الشمال وما يلي ذلك من جنبه وصدره وظهره، ثُمَّ رجله اليمين ثُمَّ الشمال، تصبّ عليه كذلك كلّ جانب ثلاثة أمواه.
فإذا غسلته ثلاثا ثلاثا | ألبسته الغسل، وأجريت يدك عليه ثلاثا
ثلاثا، وتبدأ باليمين ثُمَّ الأيسر على ما وصفت لك.
فإذا أتممت الغسل صببت عليه الماء حَتَّى ينقى ذلك، يصب الماء عليه كل جانب ثلاث مرات، وإذا غسلته ثلاثا صب الاء عليه حَتَّى ينقى. ويستحب أن يكون في آخر الماء الذي يفاض عليه شيء من
الطيب.
ثُمَّ تُلبسه ثوبا تجففه به غير ثيابه التي يكفن فيها، فإذا جف ألبسته المخيوط وأدرجته في أكفانه، فتوزره بثوب، وتلبسه قميصا وتلف عليه لفافة، فإن لم يكن قميص فإزار ولفافة، فإن لم يكن إلا ثوب واحد اجتزئ فيه به يلف به على بدنه ورأسه.
1) في (س): "على اللحية ويده وجبينه".
(2) الغسل: ما يُغسل به الرأس من خطمِي وطين وأشنان ونحوه، ويقال غسول. والغسلة: ما تجعله المرأة في شعرها عند الامتشاط من الطيب. وقيل: هو آس يطرى بأفاويه من الطيب يمتشط به. انظر: مختار
الصحاح؛ واللسان، (غسل).
3) في (س): يجفف.
931