جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وروي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «إِذَا أَذَنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، وَإِذَا سَكَتَ

أَقْبَلَ، ولا يؤذن المؤذن لشيء من الصلاة قبل وقتها.

وقد روي عن النبي أنه سئل عن وقت صلاة الفجر فسكت حَتَّى انفجر

الصبح ثُمَّ أمر بلالا أن يؤذن، وإن بلالا أذن بليل، وأمره أن يعيد.

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «بِلال يُؤَذِّنُ بِلَيْلِ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ وَيَرُدَّ غَائِبَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ أَذَانَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ فَصَلُّوا".

وقد روي عن عائشة أنها قالت: «لم يكن بينهما إلا مقدرا ما ينحدر هذا،

ويصعد هذا».

وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَالصَّلاةُ مُتَقَبَّلَةٌ مَشْهُودَة»، يَدُلُّ على أنَّ الصلاة إذا كانت قبل صلاة المغرب غير مشهودة.

1) رواه البخاري عن أبي هريرة بلفظ موسع، باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة، ر 1164، 409/ 1. ومسلم، مثله، باب فضل الأذان وهرب الشيطان ثم سماعه، ر 389، 1/ 291.

(2) ابن أم مكتوم عمرو (عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم (23 هـ): صحابي شجاع، ضرير البصر. ينسب إلى أمه عاتكة بنت عبد الله المخزومية. أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر. وكان يؤذن مع بلال للرسول، وكان يستخلفه في غزواته على المدينة ليصلي بالناس. قاتل في القادسية وهو أعمى ثُمَّ رجع إلى المدينة وتوفي فيها قبيل وفاة عمر بن الخطاب. انظر: ابن سعد، 153/ 4. الزركلي: الأعلام، 83/ 5. (3) رواه البخاري عن سالم بن عبد الله عن أبيه وعن عائشة بمعناه، باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره ر 592، 587، 223/ 1. ومسلم عن سالم مثله، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ....

ر 1092، 768/ 2.

980