جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

46 - باب:

مسألة: في التوجيه

- وسأل عن توجيه الصلاة كيف هو؟ وما معنى الاختلاف؛ أهو فرض أم

سنة؟

قيل له: إنَّ التوجيه هو أوّل الدخول في الصلاة بعد الإقامة. وقد قال قوم: إِنَّهُ فرض. وقال قوم: سنة.

وقد اختلفوا فيها - أيضا -؛ فقال قوم: هي بعد الإحرام. وقال آخرون: قبله، وقد عملوا بهذا. وقد بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارِكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ». / 301/

فالذي عليه العمل اليوم عند أهل عمان أن التوجيه معهم سنة قبل الإحرام، هو أن يقول إذا قام إلى الصلاة: "سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. تَبَارِكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، وَجَهْتُ وَجْهِي لِلذِي فَطَرَ

السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ".

(1) رواه ابن ماجه، عن عائشة بلفظ قريب، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح الصلاة، ر 806، 1/ 265. والنسائي في المجتبى، عن أبي سعيد مثله، باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة .. ، ر 899،

132/ 2

983