الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤جامع البسيوي
ص (288 - 363)
كتاب الصلاة (2)
وقد اجتمعت الأمة أن بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم) من القرآن. وقد قال الله: فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) فنحن في قراءتها جهرا مع الجهر، وسرا مع السر. ومن نسي قراءة بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم) فلا نقض عليه، ولا نحب أن يتركها.
(2)
ولا يجوز أن يجهر بالقراءة فيما تستر فيه " القراءة، ومن تعمد لذلك انتقضت صلاته وصلاة من صلى خلفه.
ومن نسي حَتَّى جهر بالقراءة فيما يسر فيه في الصلاة كلها فأخاف عليه النقض. وإن نسي فجهر بالقراءة في ركعة فلا بأس.
وإن نسي الإمام حَتَّى أسر القراءة فيما فيه الجهر، فإن ذكر قبل أن يركع رجع فقرأ جهرا الحمد مع السورة وإن نسي رجع إلى حده وقرأ.
وإن لم يذكر ولا رجع حَتَّى سجد فسدت صلاته وصلاة من صَلَّى خلفه. ومن تعمد فقرأ في الركعة الآخرة من المغرب الحمد وسورة، وفي الركعتين الآخرتين من صلاة الظهر والعصر، وفي الركعتين / 305/ الآخرتين من صلاة العشاء الآخرة فسدت صلاته، ولا فساد عليه في النسيان، ويسجد لسهوه.
1) سورة المزمل: 20.
2) في (س) و (خ): + في.
) في (ت): "وإن نسي حتى رجع ". في (س): "وإن نسي رجع لعله ركع".
992