الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٣زيادات الباب الأول
مسألة (1)}:
أكثر ما يدخل الناس الجنة والنار
93
فصل
وقد وجدنا في كتاب الأحاديث عن النبي لا لا لا لا أنه قال: «إن أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان: الفم والفرج وعنه أيضا عليه السلام أنه قال: «أكثر ما يدخل الناس الجنة حسن الخلق (2)).
وعنه أيضا عليه السلام: إن الدين بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى
للغرباء من أمتي
(((r)
(1) كلمة مسألة زيادة من المحقق. (2) هذا المتن من كلام النبوة والمتن السابق له يؤلفان حديثا واحدا ولم يردا منفصلين كما ذكرهما المؤلف رحمه الله والحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: «تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار قال: الأجوفان الفم والفرج».
أخرجه الترمذي في سننه كتاب البر والصلة باب ما جاء في حسن الخلق (363/ 4، رقم 2004)، وابن ماجه في سننه كتاب الزهد باب ذكر الذنوب (1418/ 2، رقم 4246)، والإمام أحمد في مسنده (2/ 392، رقم 9085)، والإمام البخاري في الأدب المفرد (1/ 108، رقم 289)، وابن حبان في صحيحه كتاب البر والإحسان باب حسن الخلق (224/ 2، رقم 476)، والطيالسي في مسنده (1/ 324، رقم 2474)، والحاكم في المستدرك (360/ 4، رقم 7919)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4715، رقم 3167). (3) حديث: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء» رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رفعه ورواه أيضا من طريق عاصم بن محمد العمري عن أبيه عن ابن عمر رفعه بلفظ: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها».
وعزاه في الدرر لمسلم عن ابن عمر بلفظ: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ». وللبيهقي في الشعب عن شريح بن عبيد مرسلا: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ألا أنه لا غربة على مؤمن ما مات مؤمن في أرض غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والارض».
ورواه ابن جرير وابن أبي الدنيا كما في فتاوى ابن حجر المكي الحديثية لكن من غير ذكر صحابيه بلفظ: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا إلا لا غربة على مؤمن ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بكت عليهم السماء