الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٧في الزهد والتوبة وفضل الأعمال في السنن والآداب والاستئذان
101
والثج (1)) وهو صلوات الله عليه قد تقرب في يوم النحر بما ناف عن (2) الستين من البدن (3) وبذلك أمر إذ قيل له: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرُ (5) وذلك أفضل عندنا من سائر الصدقات والصلوات لأنه صدقة ويزيد عليها بشرف اليوم والمكان، وفضيلة النسك (6) بشرط ذلك في هذا اليوم.
(1) أخرجه الترمذي في السنن من طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الحج أفضل قال: «العج والثج وأخرجه أيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «قام رجل إلى النبي فقال: من الحاج يا رسول الله قال: الشعث التفل فقام رجل آخر فقال: أي الحج أفضل قال: العج والثج فقام رجل آخر فقال: ما السبيل يا رسول الله قال الزاد والراحلة». وفي الباب عن ابن مسعود رضي الله عنه.
6
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصوم باب ما جاء في فضل التلبية والنحر (3/ 189، رقم 827)، وابن ماجه في سننه كتاب المناسك باب ما يوجب الحج (2/ 967، رقم 2896)، والدارمي في سننه كتاب المناسك باب أي الحج أفضل (49/ 2، رقم 1797)، والإمام الشافعي في مسنده (1/ 109)، وابن خزيمة في صحيحه كتاب المناسك باب ذكر البيان أن رفع الصوت بالإهلال من أفضل الأعمال (4/ 175، رقم 2631)، وأبو يعلى في مسنده (108/ 1، رقم 117)، والحاكم في المستدرك (1/ 620، رقم 1655)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج باب الرجل يطيق
المشي ولا يجد زادا ولا راحلة فلا يبين أن يوجب عليه الحج (4/ 330، رقم 8420).
(2) في أ: على. (3) ثبت في الصحيح عنه أنه نحر يوم النحر عام الوداع ثلاثا وستين بدنة بيده وأوكل إلى علي نحر ما بقي منها فهي جميعها مائة بدنة روى جابر رضي الله عنه في صفة حجه. … ... ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بيده ثم أعطى عليا فنحر ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها». أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج باب حجة النبي (886/ 2، رقم 1218)، وأبو داود في سننه كتاب المناسك باب صفة حجة النبي (182/ 2، رقم 1905)، وابن ماجه في سننه كتاب المناسك باب حجة رسول الله (10222، رقم 3074)، والدارمي في سننه كتاب المناسك باب في سنة الحاج (67/ 2، رقم 1850)، وابن حبان في صحيحه كتاب الحج باب ما جاء في حج النبي و اعتماره (253/ 9، رقم 3944)، وعبد بن حميد في مسنده (1/ 340، رقم 1135)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج باب ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم احرم إحراما مطلقا ينتظر القضاء ثم أمر بإفراد الحج ومضى في الحج (6/ 5، رقم 8609).
(4) سقط من: ب.
(5) الكوثر 2 (6) في أ: الشك.
6