الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠230
تمهيد قواعد الإيمان
أن يغلب الجهل على أحد أو تنفر نفسه بغير حجة أو يعمل شيئا بغير دليل. ونحن لا نحمل هذا الزاهد ولا غيره من المسلمين على ذلك لأن المسلمين يحسن الظن بهم، ولكن قد غاب عنا أمر هذا المسئول (1) عنه، فجاز في الجواب هذه الصورة كلها واكثر منها ولا حاجة إلى استقصاء ذلك وإنما أردنا بيان احتمال العذر لما أشكل عليك (2) وجهه {والله اعلم (3) فانظر فيه.
مسألة:
الذم من الناس
(4)
سئل (4) عن من يحزنه ذم الناس وعدم إقبالهم عليه (5)، ويكره مدحهم ﴿له (6)﴾
فماذا (7) عليه حينئذ عند ذلك؟.
الجواب:
متى الملك عدم إقبال الناس عليك وتوجههم بالذم إليك فارجع إلى علم الله فإن لم يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه اشد من مصيبتك بوجود
الأذى منهم والله اعلم.
(1) في أ: السؤال.
(2) في أ: عليه. (3) سقط من: أ.
(4) في ب: سأل. (5) في أ: إليه.
(6) سقط من: ب.
(7) في أ: ماذا.
١٬١٣٨ / ٧٬٤٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.