تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

278

تمهيد قواعد الإيمان

و ﴿أما (1)﴾ أنت يا أمير المؤمنين قد أخطأت في ثلاث قال الله تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا (2)) وقد تجسست وقال تعالى: لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا (3))) ولم (4) تستأذن. وقال: {وَأتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ولم (4) أَبْوَابِها (5) وقد أتيت من ظهره فاستحيا منه عمر وخرج.

فهذا القسم مكروه في قول مباح في قول مأمور به وعلى (6) قول أنه لا يتسور عليهم إلا بعد الحجة والامتناع.

والقسم الرابع المحجور، وهو مذكور في الآية الشريفة، وأما غيبة المؤمن فهي محرمة في الجملة، ولا أعلم فيها تفصيلا إن كانت غيبة للمؤمنين، كما في

السؤال، والله أعلم.

مسألة:

إجابة المنادى بيا الله

وما تقول شيخنا في الرجل إذا نودي يا فلان إن أجاب يقول: يا الله، أترى

ذلك جائزا أم لا؟.

الجواب:

إن كان نيته به ذكر (7) الله فجائز وحسن، وإن أراد به الجواب فلا جواز له

فيما أرى، والله أعلم.

(1) سقط من: أ. (2) الحجرات 12

(3) النور 27 (4) في ب: فلم.

(5) البقرة 189 (6) في أ: على بلا واو.

(7) في أ: يذكر.