الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣زيادات الباب الثالث
293
لما يلزمك من الحق لمستحقه، ومت على ذلك ﴿فأنت (1)﴾ في ظاهر أمرك بذلك
مت سالما غير هالك، والله أعلم.
مسألة:
إعجاب قارئ القرآن بصوته
وما تقول في قارئ القرآن إذا أعجبته قراءته، وصوته ولم يعجـ أيدخل عليه الرياء والعجب أم لا؟.
الجواب:
غيره،
إذا لم يرد بذلك الإعجاب، ورياء الناس، وإنما قد سره ما من الله (2) به عليه
من ذلك، فلا حرج ولا بأس، وقد قال الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (3).
تفضيل عمل الجهر على عمل السر
مسألة:
وقد صرحت لي شيخي في أداء الزكاة على تفضيل السر على الإطلاق في الواجب وغيره، أيكون هذا المعنى عموما في جميع أعمال البر، من فرض أو نفل أو لشيء مخصوص إذا لم يدخل في قلبي هنالك ﴿لا﴾ رياء ولا عجب؟.
(1) سقط من: أ.
(2) في أ: وإنما سره ما قد من الله.
(3) يونس 58
(4) سقط من: أ.