الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٥في الأذان والإقامة والتوجيه وتكبيرة الإحرام
475
في قيامها (1) وقعودها، وركوعها وسجودها، وفي غير ذلك مما يؤمر به في سر أو جهر مع ذبح أو نحر أو بما يختص بمعنى (2) كما في شعائر الحج والعيدين وابتداء الخطبتين.
وناهيك بها مزية لا تبارى وفضائل لا تمارى ثم إنها هي كلمة باعتبار معناها كقولهم كلمة الشهادة كلمتان (3) باعتبار لفظها وتركيبها، وكلام باعتبار تمام} الفائدة بها وحسن السكوت عليها واللفظ المجتمع عليه الله أكبر ومعناها إثبات العظمة والكبرياء والجلالة للإله الفرد المستحق للعبادة لأن معنى الكبرياء في حقه تعالى، هو عين العظم والجلال الذي لا يتناهى وتصديرها بذلك الاسم الأعظم لفائدة الاختصاص المفهم أن الموصوف بنهاية العظمة والمنعوت بكمال الكبرياء والجلالة هو الله لا غيره والحق ذلك كما ذكر عنه وهو الصادق فيما يقول: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في شيء منهما أدخلته النار ولا أبالي
(((0)
(1) في أ: ومتوسطة بين حدودها وقيامها. (2) في أ: أو ما يخص بمعنى.
(3) في أ: وكلمتان.
(4) سقط من: ب.
(5) حديث: «الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار» رواه مسلم وابن حبان وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: يقول الله: الكبرياء …
الحديث لكن لفظ ابن ماجة: في جهنم وأبي داود: قذفته في النار» ومسلم: «عذبته». ورواه الحاكم بلفظ: «الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته وقال: صحيح على شرط مسلم. وممن أخرجه بلفظ الترجمة القضاعي عن أبي هريرة بزيادة: يقول الله. وأخرجه الترمذي يرفعه بلفظ: «يقول الله عز وجل لي العظمة والكبرياء والفخر والقدر
عن
أنس رضي الله عنه سري فمن نازعني واحدة منهما كببته في النار».
ورواه ابن ماجة بلفظ: «الكبرياء ردائي والعز إزاري من نازعني في شيء منهما عذبته». وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وابن عباس رضي الله عنهم وعلي بن أبي طالب كرم الله
وجهه.
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة والآداب باب تحريم الكبر (2023/ 4،