الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠٢502
تمهيد قواعد الإيمان
فخذ أيها الواقف بما كان حقا من مقالي، ولا تردنه (1) لما ترى أو تسمع من خسة حالي، لاضطراب خواطري وتشوش، بالي وكثرة غفلتي وسهوي، لفرط تقصيري ولهوي، واشتغالي بالحظوظ النفسية، عن الحقوق القدسية، فإني لنفسي على ذلك (2) عذول، ونصحي لها ولكم أبدا مبذول، ورجائي فيمن إليه إيابي، ولها فيه عتابي، أن يحقق متابي، ويديم به أعتابي (3)، واليه التجائي ورجائي (4)، من لا يخيب ببابه الراجي، ولا يضيع من به لاجي، أن يسعفني من فضله بحاجي، فينور بمعرفته قلبي الداجي، ويقوم به زيغي واعوجاجي، فيكون لخدمته انتهاجي، وبمعرفته ابتهاجي، وإلى بساط حضرة قربه معراجي.
ملازم الوقوف أبدا ببابه والفرار عن الأغيار كلها روم جنابه، قياما في التجريد، بتحقق (5) التوحيد، على وفاق ما يرضيه بالإخلاص ممن يرتضيه، فلا قدرة لي ولا حول ولا قوة ولا طول، على ما قل أو جل من هذا وغيره، إلا به سبحانه المالك والقادر على ذلك، هو أهل الجميل الذكر، وله الحمد والشكر. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
اللحن في تكبيرة الإحرام
مسألة:
وما حال صلاة من أخرج ضمة هاء الله من تكبيرة الإحرام من الأنف صلاته تامة أم منتقضة وما صفة الإشمام المختار فيها عرفنا ذلك كله وما معنى
(1) في ب: ترنه.
(2) في أ: ذاك. (3) في أ: عتابي.
(4) في أ: وإليه التجائي في رجائي. (5) في أ: بتحقيق.